كيف يعدّ الهاتف لفاته بنفسه
لا يحتاج Looping إلى كاميرا ولا إلى حكَم: الهاتف يقيس رميته بنفسه. إليك ما يحدث بين لحظة مغادرته يدك ولحظة ظهور النتيجة.
مستشعران في كل هاتف
مقياس التسارع يقيس القوى التي يتعرض لها الهاتف. وحين يكون موضوعًا على طاولة يقرأ شدّ الجاذبية، أي نحو 9.8 م/ث². أما الجيروسكوب فيقيس سرعة دوران الهاتف حول كل محور من محاوره الثلاثة، بالدرجات في الثانية.
وُضع الاثنان في الهواتف لتدوير الشاشة وعدّ الخطوات وتثبيت الصور. ويقرؤهما Looping عبر المتصفح، عشرات المرات في الثانية.
رصد الطيران
لحظة يغادر الهاتف يدك، لا يبقى شيء يدفعه. يكون في سقوط حر، في الصعود كما في النزول، ولا يكاد مقياس التسارع يقرأ شيئًا. هذا الصمت المفاجئ هو بصمة الطيران. وينتهي بقفزة حادة في القراءة، حين توقف الهاتفَ يدٌ أو مرتبة.
الهاتف الذي يدور يشوّش الصورة: مقياس التسارع فيه ليس في مركزه تمامًا، فيضغط عليه الدوران نفسه. لذلك لا تبحث اللعبة عن صفر بسيط، بل تتحقق من أن ما يقرؤه مقياس التسارع هو بالضبط ما يفسّره الدوران الذي قاسه الجيروسكوب. هاتف يُهزّ في اليد، أو يُدار على طاولة، لا يجتاز هذا الاختبار.
يجب أن يدوم الطيران 0.3 ثانية على الأقل ليُحسب: نحو أحد عشر سنتيمترًا من الارتفاع، وهذا يكفي للتمييز بين رمية ورجفة يد.
عدّ الدورات
أثناء الطيران يعطي الجيروسكوب سرعة الدوران مرات كثيرة في الثانية. اضرب كل قراءة في المدة التي تغطيها، واجمع الكل، تحصل على الزاوية الكلية التي دارها الهاتف، أيًّا كان المحور: رأسًا على عقب (شقلبة)، أو حول محوره الطولي (دحرجة)، أو وهو مسطح كالخذروف (دوران مسطح).
اللفة تساوي 360°. الرقم الظاهر على الشاشة هو عدد الدورات الكاملة، والدورة تُحسب ابتداءً من 80% منها. من يشاهد الرمية يرى نحو خُمس دورة أكثر مما يحتويه الطيران الحر، لأن الهاتف يدور أصلًا في اليد عند الإفلات ويظل يدور عند الالتقاط. أما الترتيب فيعتمد على الزاوية الكلية، بدقة الدرجة.
من أين يأتي الارتفاع
اللعبة لا ترى السقف: هي تقيس زمن الطيران. ما يُرمى إلى الأعلى ويُلتقط عند الارتفاع نفسه يقضي نصف زمن طيرانه صاعدًا ونصفه نازلًا، ومن هنا يأتي الارتفاع: 0.5 ثانية في الهواء تعني نحو 30 سم، و0.75 ثانية نحو 70 سم، وثانية واحدة نحو 1.2 متر.
هذا تقدير. التقط الهاتف أدنى من حيث رميته، وسيجاملك الرقم قليلًا.
حين يعجز المستشعر عن اللحاق
لكل جيروسكوب سقف: سرعة دوران يظل بعدها يجيب بالرقم نفسه. قسنا نحو 1,150 °/ث في بعض هواتف Android، و2,300 °/ث في هواتف أخرى، و4,000 °/ث في iPhone حديث، أي إحدى عشرة دورة في الثانية.
حين تتجاوز رمية السقف، لا تخترع اللعبة الدورات الناقصة. تحتفظ بالحد الأدنى الذي قاسته فعلًا وتذكر ذلك في النتيجة، أو ترفض الرمية حين لا تستطيع أن تضمن شيئًا. قد تكون النتيجة أقل من الحقيقة؛ لكنها لا تكون أعلى منها أبدًا.
لماذا يحسب الخادم النتيجة
هاتفك يسجّل الرمية؛ ولا يحكم عليها. القراءات الخام تذهب إلى خادم اللعبة، الذي يحسب النتيجة بالقواعد نفسها للجميع ويتحقق من أن القراءات تصف طيرانًا حرًا حقيقيًا. والتسجيل الواحد لا يُحسب إلا مرة واحدة.
هذا ما يجعل الترتيب جديرًا بالثقة: لا أحد يستطيع أن يرسل رقمًا، بل رمية فقط. ومن دون شبكة، تُحفظ الرمية على الهاتف (حتى اثنتي عشرة رمية، لمدة سبعة أيام) وتُحتسب عند عودة الاتصال.
ما تقرؤه اللعبة، وما لا تقرؤه
يقرأ Looping مستشعرات الحركة ولا شيء غيرها: لا كاميرا، لا ميكروفون، لا تحديد موقع. ما يُسجَّل، ولأي مدة، مكتوب في الإشعار القانوني.
العب Loopingاقرأ المزيد
English Français Español Português Deutsch Italiano Nederlands Polski Türkçe Русский Українська العربية हिन्दी বাংলা Bahasa Indonesia Tiếng Việt ไทย 日本語 한국어 中文